تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

روي عن ابن عباس في المرتد اللاحق بمكة حين كتب إلى قومه سلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم هل لي من توبة فأنزل الله تعالى ﴿كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم﴾ إلى قوله ﴿إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا﴾ فكتبوا بها إليه فاسترجع وأسلم فحكم بالتوبة بما ظهر من قوله يوجب استعمال ذلك الحكم بما يظهر منه دون ما في قلبه وقد قال الله تعالى ﴿يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن﴾ وقال ﴿ولا تقف ما ليس لك به علم﴾ وقال ﴿إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا﴾ فحكم بإيمان بعد كفر وكفر بعد إيمان وقال ﴿إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات﴾ وقال ﴿ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا﴾

وقال النبي صلى الله عليه وسلم لخالد بن الوليد هلا شققت عن قلبه

وقد روي عن عمر رضي الله عنه استتابة المرتد قبل قتله فإنه قال في المرتدين الذين قتلهم المسلمون لو أخذتهم سلما لعرضت عليهم الباب الذي خرجوا منه فإن خرجوا وإلا استودعتهم السجن ومعنى ذلك الاستتابة

وقد روي عنه أنه قال أستتيبهم ثلاثا

وروى الزهري عن عبيد الله بن عبد الله أخذنا بالكوفة رجال مؤمنون بمسيلمة فكتب فيهم إلى عثمان رضي الله عنه فكتب عثمان اعرض عليهم دين الحق وشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فمن قبلها

‏

مختصر اختلاف العلماء · الجزء ٣ · الصفحة ٥٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر اختلاف العلماءج ٣ · ص ٥٠٣