تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وصف الخط الذي يخط سترة للمصلي

قوله: [قال أبو داود: وسمعت أحمد بن حنبل سئل عن وصف الخط غير مرة فقال: هكذا.

عرضًا مثل الهلال].

هذا فيه أن الإمام أحمد يقول بالخط، ولهذا وصفه بأنه يكون عرضًا كالهلال، يعني: كالمحراب بين يدي المصلي.

قوله: [قال أبو داود: وسمعت مسددًا قال: قال ابن داود: الخط بالطول] معنى ذلك أنه يخطه أمامه طولًا، فيكون الذي أمام المصلي هو طرف الخط؛ لأنه يكون مستطيلًا إلى جهة الأمام ليس معترضًا كما في التفسير الأول الذي جاء عن الإمام أحمد، وإنما يكون مستطيلًا وطرفه إلى جهة المصلي، والطرف الآخر في الجهة الأمامية المقابلة.

قوله: [قال أبو داود: وسمعت أحمد بن حنبل وصف الخط غير مرة فقال: هكذا -يعني بالعرض- حورًا دورًا مثل الهلال].

أي: عرضًا مثل الهلال.

وقوله: (حورًا دورًا) يعني أنه مائل منعطف مستدير كالهلال، فلا فرق بين هذا التفسير والتفسير الأول؛ لأنه أخبر أنه منحنٍ ومنعطف وليس مستقيمًا بالطول، وإنما فيه انعطاف كالهلال.

شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٩١ · الصفحة ٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح سنن أبي داود للعبادج ٩١ · ص ٧