تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حكم جلسة الاستراحة

السؤال

ما حكم جلسة الاستراحة في الركعة الأولى والثالثة مع أن هذه الاستراحة لا يتحملها بعض الناس ككبار السن؟

الجواب

يبين لهم أن هذه هي سنة الرسول ﷺ، وقد جاءت من حديث أبي حميد ومن حديث مالك بن الحويرث: (أنه كان ﷺ يجلس بعدما يقوم من الوتر)، يعني: إذا قام من الأولى أو من الثالثة جلس قليلًا، فيكون قيامه عن جلوس لا عن سجود؛ فلا يقوم من السجود واقفًا، وإنما يجلس قليلًا ثم يقوم من جلوس، فيبين لهم أن هذه هي السنة، وأن هذه الجلسة قصيرة لا يطولها، إذا كان يطولها فهذا لا يصلح، وهي جلسة قصيرة ليس فيها دعاء ولا ذكر.

وقد ثبتت عن رسول الله ﷺ من حديث أبي حميد الساعدي ومن حديث مالك بن الحويرث رضي الله تعالى عنهما.

وكون المأموم يجلس للاستراحة دون الإمام ليس فيه مخالفة للإمام؛ لأنها جلسة قصيرة جدًا لا يترتب عليها مخالفة، فالإنسان يأتي بجلسة الاستراحة سواءً فعلها الإمام أو لم يفعلها.

وأما بالنسبة لتكبير الانتقال فإنه يقوم من الاستراحة مكبرًا.

شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٨٤ · الصفحة ٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح سنن أبي داود للعبادج ٨٤ · ص ٣٤