تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شرح حديث: (علمني رسول الله أن أقول عند أذان المغرب)

قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب ما يقول عند أذان المغرب.

حدثنا مؤمل بن إهاب حدثنا عبد الله بن الوليد العدني حدثنا القاسم بن معن حدثنا المسعودي عن أبي كثير مولى أم سلمة عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: (علمني رسول الله ﷺ أن أقول عند أذان المغرب: اللهم إن هذا إقبال ليلك، وإدبار نهارك، وأصوات دعاتك، فاغفر لي)].

أورد أبو داود هذه الترجمة، وهي: [باب ما يقول عند أذان المغرب] وأورد حديث أم سلمة رضي الله عنها أن النبي علمها أن تقول عند أذان المغرب: [(اللهم هذا إقبال ليلك وإدبار نهارك وأصوات دعاتك فاغفر لي)] والمقصود منه قوله: [(وأصوات دعاتك)] لأنه يعني أصوات المؤذنين، وذلك عند إقبال الليل وإدبار النهار، وهذا لا يكون إلا عند المغرب، ولكن هذا الحديث غير ثابت؛ لأن فيه أبا كثير مولى أم سلمة لم يذكروا في ترجمته شيئًا في توثيقه ولا تعديله ولا تجريحه إلا قول الترمذي: إنه لا يعرف.

هذا كل ما قاله في تهذيب التهذيب، وعلى هذا فهو مجهول، وأيضًا الحديث فيه المسعودي وفيه ضعف.

شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٧٣ · الصفحة ٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح سنن أبي داود للعبادج ٧٣ · ص ٢١