تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الموقف الحق من ابن حزم

السؤال

ما هو موقفنا من ابن حزم رحمه الله؟

الجواب

ابن حزم رحمة الله عليه من العلماء الذين حصل تباين في أمرهم، فإنه اتبع الظاهر في أمر ما كان ينبغي له أن يكون ظاهريًا فيه، وترك شيئًا ينبغي له أن يكون ظاهريًا فيه، فكان في العقيدة مؤوّلًا، وكان عليه أن يجري النصوص على ظاهرها، كما كان عليه السلف من غير تشبيه لله عز وجل، وكان في الفروع ظاهريًا لا يقول بالقياس، ولو عَكَسَ القضية لكان خيرًا، أي: لو أجرى النصوص على ظاهرها في الصفات، وأخذ بالقياس في الأحكام الفقهية وبما تقتضيه النصوص، وألحق الشبيه بالشبيه والنظير بالنظير لكان أولى، وهو عنده صواب وعنده خطأ كغيره من العلماء.

شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٦٧ · الصفحة ٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح سنن أبي داود للعبادج ٦٧ · ص ٢٦