تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وجه الاحتجاج على عدم كفر تارك الصلاة بقوله: (ومن لم يفعل فليس له على الله عهد، إن شاء غفر له وإن شاء عذبه)

[(ومن لم يفعل فليس له على الله عهد، إن شاء غفر له وإن شاء عذبه)].

هذا لا يدل على عدم كفر تارك الصلاة؛ لأنه ذكر أمورًا فيها الإحسان وفيها إتمام الركوع والسجود، فمعناه أن الذي يحصل منه التمام والكمال هو الذي له عهد عند الله أن يغفر له، أما من لم يحصل منه التمام والكمال وحصل منه الإخلال فليس له ذلك العهد عند الله، بل أمره إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر له.

شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٦٢ · الصفحة ١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح سنن أبي داود للعبادج ٦٢ · ص ١٩