تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الجمع بين سعة المجالس وسعة البنيان

السؤال

كيف نوفق بين هذه الأحاديث وبين ما جاء في بعض الأحاديث من الترغيب في سعة الدار وأن ضيقها شؤم؟

الجواب

سعة المجالس غير سعة البنيان الذي لا حاجة له، كما قال: (إلا ما لا) أي: ما لابد منه، أما المجالس فقد قال ﷺ: (خير المجالس أوسعها) لأن المجلس الواسع يجلس فيه الناس، ويكون فيه مجال لاستماع الناس إذا جاءوا؛ فلا يرجع بعضهم لأنه ما وجد مكانًا، فإذا كان المكان واسعًا حصل فيه الاستفادة واستيعاب الزائرين أو الضيوف، بخلاف ما إذا كان ضيقًا فإنه قد يترتب على ذلك أن ينصرف بعض الناس؛ لأنه ما وجد مكانًا، فيحمل ما جاء على الشيء الذي لا حاجة إليه، وأما الشيء الذي له حاجة فإن ذلك لا بأس به ولو كان واسعًا، وهو أمر مطلوب، والرسول ﷺ قال: (خير المجالس أوسعها).

شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٥٩٤ · الصفحة ٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح سنن أبي داود للعبادج ٥٩٤ · ص ٣٨