تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جواز تفدية الرسول بالآباء والأمهات

السؤال

في الحديث: أن النبي ﷺ خطب وقال: (إن عبدًا خيره الله بين أن يؤتيه من الدنيا وبين ما عنده فاختار ما عنده، فبكى أبو بكر وقال: فديناك بآبائنا وأمهاتنا) وهذا كان بعد إسلام أبي قحافة فإنه خطب بهذه الخطبة قبيل وفاته ﷺ بقليل؟

الجواب

التفدية بالأبوين للرسول ﷺ ليس فيها إشكال، فإن الرسول يفدى بالآباء والأمهات؛ لأن النعمة التي ساقها الله على يديه أعظم من النعمة التي سيقت على أيدي الآباء والأمهات، ولهذا يجب أن تكون محبته فوق محبة الأب والأم، (لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين) وليست القضية أنهما إذا كانا كافرين يفدى بهما، وإذا كانا مسلمين لا يفدى بهما بالنسبة للرسول ﷺ، وذلك أن الرسول ﷺ يفدى بالآباء والأمهات مطلقًا.

شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٥٩٣ · الصفحة ٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح سنن أبي داود للعبادج ٥٩٣ · ص ٦٠