تفضيل الرسول لأحد أصحابه في علم من الشريعة لا يدل على أن الصواب معه دائمًا
السؤال
إذا صرح النبي ﷺ بتفضيل أحد الصحابة في علم ما، فهل هذا دليل على اعتبار قوله إذا خولف في مسألة من هذا العلم، كقوله ﷺ: (أفرضكم زيد)؟
الجواب
لا أعرف عن ثبوت هذا الحديث شيئًا، وهذا الحديث مشهور، لكن هل هو ثابت أو غير ثابت لا أدري، لكن لا يعني ذلك أن يكون الصواب معه في كل شيء؛ لأن الإنسان قد يكون متمكنًا كثيرًا، لكن لا يعني ذلك أن يكون الصواب معه في كل شيء.
شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٥٩٣ · الصفحة ٥٨