تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شرح حديث (حفظك الله بما حفظت به نبيه)

قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب في الرجل يقول للرجل حفظك الله.

حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا حماد عن ثابت البناني عن عبد الله بن رباح الأنصاري قال: حدثنا أبو قتادة رضي الله عنه: (أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان في سفر له فعطشوا، فانطلق سرعان الناس، فلزمت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تلك الليلة، فقال: حفظك الله بما حفظت به نبيه)].

أورد أبو داود بابًا في الرجل يقول للرجل: حفظك الله، أي: يدعو له بأن يحفظه الله، وأورد فيه حديث أبي قتادة أن النبي ﷺ كان في سفر فذهبوا يبحثون عن الماء وبقي أبو قتادة مع الرسول ﷺ يحرسه، فقال له النبي ﷺ: (حفظك الله بما حفظت به نبيه).

يعني: أنه حصل منه الجلوس معي لحراسته، فدعا له بأن يحفظه الله جزاء حفظه رسوله ﷺ، والجزاء من جنس العمل؛ لأن العمل حفظ الرسول ﷺ وحراسته، والشيء الذي دعا له به أن يحفظه الله عز وجل.

شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٥٩٣ · الصفحة ١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح سنن أبي داود للعبادج ٥٩٣ · ص ١٠