حكم الفرار من الطاعون
السؤال
اتصل أحد الإخوة من الصين ويقول: في المدينة التي ندرس فيها انتشر وباء خطير قاتل اسمه: الالتهاب الرئوي، فهل يجوز لنا الرجوع إلى المملكة، أم نجلس حتى لا يكون هذا فرارًا من الوباء قياسًا على الطاعون؟
الجواب
إذا كان هذا يدخل تحت اسم الطاعون فليس للإنسان أن يخرج فرارًا منه، ولكنه إذا كانت مدة دراسته قد انتهت والخروج هو لانتهاء الدراسة فهذا ليس فيه إشكال، لكن لو كان هذا من جنس الطاعون الذي يعتبر وباء ويدخل تحت عموم الحديث، فلا، وإذا كان ليس كذلك فلا بأس منه.
شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٥٩١ · الصفحة ٥١