تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شرح حديث (انتهى إلينا رسول الله وأنا غلام في الغلمان فسلم علينا) وتراجم رجال إسناده

قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا ابن المثنى حدثنا خالد -يعني: ابن الحارث - حدثنا حميد قال: قال أنس رضي الله عنه: (انتهى إلينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنا غلام في الغلمان فسلم علينا، ثم أخذ بيدي فأرسلني برسالة، وقعد في ظل جدار، أو قال: إلى جدار حتى رجعت إليه)].

ثم أورد أبو داود حديث أنس بن مالك أن النبي ﷺ أتى عليهم وهو مع الغلمان فسلم عليهم -وهذا محل الشاهد- ثم أخذ بيد أنس وأرسله في حاجة، وجلس في ظل جدار ينتظره.

قوله: [حدثنا ابن المثنى].

محمد بن المثنى العنزي أبو موسى الملقب بـ: الزمن، ثقة، وهو شيخ لأصحاب الكتب الستة.

[عن خالد -يعني: ابن الحارث -].

خالد بن الحارث ثقة أخرج له أصحاب الكتب الستة، وكلمة [يعني] هذه التي جاءت للتعريف بـ خالد بن الحارث قائلها هو أبو داود، أو من دون أبي داود؛ والمقصود منها أن الشيخ مازاد على كلمة خالد، ولكن أبا داود أو من دون أبي داود هم الذين أضافوا ابن الحارث من أجل أن يتضح لمن يطلع على الإسناد أن هذا ليس من كلام التلميذ، وفاعل كلمة (يعني) ضمير مستتر يرجع إلى التلميذ، وقائلها هو من دون التلميذ، فهي من أبو داود أو من دون أبي داود.

[عن حميد].

حميد بن أبي حميد الطويل وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.

[عن أنس].

وقد مر ذكره، وهذا أيضًا من الرباعيات عند أبي داود.

شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٥٩١ · الصفحة ١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح سنن أبي داود للعبادج ٥٩١ · ص ١٤