تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تراجم رجال إسناد حديث (فإنما الاستئذان من النظر)

قوله: [حدثنا عثمان بن أبي شيبة].

عثمان بن أبي شيبة ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة إلا الترمذي، وإلا النسائي فأخرج له في عمل اليوم والليلة.

[حدثنا جرير].

هو جرير بن عبد الحميد الضبي الكوفي ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.

[ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة].

ح للتحول من إسناد إلى إسناد وأبو بكر بن أبي شيبة اسمه عبد الله بن محمد، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة إلا الترمذي.

[حدثنا حفص].

هو حفص بن غياث وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.

[عن الأعمش].

هو سليمان بن مهران الكاهلي الكوفي، ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.

[عن طلحة].

هو طلحة بن مصرف وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.

[عن هزيل].

هزيل وهو ثقة مخضرم، أخرج له البخاري وأصحاب السنن.

[قال: جاء رجل قال عثمان: سعد].

عثمان هو شيخ أبي داود الشيخ الأول أما أبو بكر فقال: جاء رجل، وكأن أبا داود ساقه على إسناد أبي بكر، ولهذا أشار إلى قول عثمان: إنه سعد يعني: الذي جاء هو سعد.

وهزيل هذا تابعي لم يشهد القصة، فيكون الحديث مرسلًا بالنسبة للطريقة الأولى، وفي الطريقة الثانية قال: إنه سعد، فيحتمل أن يكون روايه، ويحتمل أن يكون حكاية مثل الأول: جاء سعد أو جاء رجل، وهو بمعنى واحد وأن فيه الإرسال، ولكن الحديث الذي سيأتي ذكر فيه أن ذلك الرجل يروي عن سعد فيكون بذلك متصلًا، ويكون ذلك الرجل المبهم هو هزيل.

فقوله: [عن طلحة بن مصرف عن رجل عن سعد].

هزيل هو الرجل الذي أبهم، فيكون في الإسناد الأول مسمى وأبهم في الإسناد الثاني، وعلى هذا فيكون متصلًا.

ثم يشهد له حديث سيأتي فيما بعد بمعناه من فعل الرسول ﷺ، أنه لم يكن يستقبل الباب وإنما يكون على يمين الباب أو عن شماله، وهو عن عبد الله بن بسر: (كان ﷺ إذا أتى باب قوم لم يستقبل الباب من تلقاء وجهه) فهذا أيضًا يشهد له.

وعلى هذا فيكون هذا الحديث متصلًا؛ لأن هذا الرجل روى عن سعد فيكون الرجل الذي أبهم في الإسناد الآتي هو الذي جاء في الإسناد الأول.

وسعد هو: ابن أبي وقاص، صاحب رسول الله عليه الصلاة والسلام، وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة.

شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٥٨٧ · الصفحة ١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح سنن أبي داود للعبادج ٥٨٧ · ص ١٠