تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شرح حديث (حبك الشيء يعمي ويصم)

قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب في الهوى.

حدثنا حيوة بن شريح حدثنا بقية عن أبي بكر بن أبي مريم عن خالد بن محمد الثقفي عن بلال بن أبي الدرداء عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: (حبك الشيء يعمي ويصم)].

أورد الإمام أبو داود السجستاني رحمه الله تعالى: [باب في الهوى].

والمقصود من هذه الترجمة أن الإنسان قد يحصل منهم أن يهوى شيئًا ويبالغ فيه، ولا ينتبه للحق فيه، بحيث يتجاوز الحد فيجعله يعمى عن الخير ويصم؛ وذلك لمبالغته في شيء يهواه، وتجده يمدحه وإن كان مذمومًا، ويذم غيره ولو كان ممدوحًا.

أورد أبو داود حديث أبي الدرداء رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: (حبك الشيء يعمي ويصم) أي: أن الاستغراق في محبة الشيء على غير هدى وعلى غير بصيرة يؤدي إلى أن الإنسان يعمى عن معرفة الحق، ويصم سمعه عن سماع الحق، فيكون بذلك مذمومًا، وهذا الحديث غير صحيح؛ لأن فيه أبا بكر بن أبي مريم وهو ضعيف وقد اختلط أيضًا، فهو غير ثابت عن رسول الله ﷺ.

شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٥٨٣ · الصفحة ٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح سنن أبي داود للعبادج ٥٨٣ · ص ٣