تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شرح حديث (من اضطجع مضجعًا لم يذكر الله تعالى فيه إلا كان عليه ترة يوم القيامة)

قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا حامد بن يحيى حدثنا أبو عاصم عن ابن عجلان عن المقبري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (من اضطجع مضجعًا لم يذكر الله تعالى فيه إلا كان عليه ترة يوم القيامة، ومن قعد مقعدًا لم يذكر الله عز وجل فيه إلا كان عليه ترة يوم القيامة)].

أورد أبو داود حديث أبي هريرة رضي الله عنه: (من اضطجع مضجعًا لم يذكر الله فيه إلا كان عليه ترة يوم القيامة، ومن قعد مقعدًا لم يذكر الله فيه إلا كان عليه ترة يوم القيامة) والترة: هي النقص والحسرة، وهي مصدر: وتره يتره ترة، ومنه: ﴿وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ﴾ [محمد:٣٥]، يعني: ينقصكم.

وهذا فيه بيان أهمية الذكر عند النوم، وأهمية الذكر في المجلس، وأن الإنسان إذا لم يحصل منه الذكر عند النوم يكون هذا نقصًا عليه وحسرة؛ وكذلك إذا ترك الذكر في المجلس يكون نقصًا عليه وحسرة.

شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٥٧٤ · الصفحة ١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح سنن أبي داود للعبادج ٥٧٤ · ص ١٩