تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حكم دعاء الله باسمه الأول والآخر مع الإفراد وإثبات صفة (فالق) لله

قوله: [(فالق الحب)].

هذا لا يأتي إلا مضافًا، فهو من صفات أفعاله سبحانه وليس من أسمائه.

أما كون الإنسان يدعو الله بهذه الأسماء بأن يقول: يا أول ويا آخر دون تقييد فالأولى أن يأتي بها الإنسان على الهيئة التي جاء بها رسول الله ﷺ، التي فيها ثناء عليه وتعظيم له: (أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء) وذلك لأن الإتيان بها كذلك أكمل.

شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٥٧٣ · الصفحة ١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح سنن أبي داود للعبادج ٥٧٣ · ص ١٧