حكم الرؤيا التي تمنع من القول بأن أبوي الرسول في النار
السؤال
ذكر أحد المشايخ ممن يدرس التفسير عند مسألة أبوي النبي ﷺ هل هما في الجنة أو النار قال: إن أحد مشايخه رأى النبي ﷺ وأشار إليه إشارة معناها ألا تخوض في هذه المسألة، فما رأي فضيلتكم؟
الجواب
يؤخذ بحديث الرسول ﷺ الذي قال: (إن أبي وأباك في النار)، وحديث استئذان النبي ﷺ ربه أن يستغفر لأمه فلم يأذن له، واستأذنه أن يزورها فأذن له، وأنزل الله عز وجل في ذلك: ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُوْلِي قُرْبَى﴾ [التوبة:١١٣].
ولا يؤخذ بهذه الرؤيا.
فما جاء عن رسول الله عليه الصلاة والسلام من الأحاديث الصحيحة هو الذي يعول عليه، وأما هذه الرؤيا التي هي مخالفة للشرع، فإنه لا يلتفت إليها، وهذا الذي قال هذا الكلام لم ير رسول الله ﷺ حقًا.