تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شرح حديث (كان رسول الله يضع لحسان منبرًا في المسجد فيقوم عليه يهجو من قال في رسول الله)

قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا محمد بن سليمان المصيصي لوين حدثنا ابن أبي الزناد عن أبيه عن عروة وهشام عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت: (كان رسول الله ﷺ يضع لـ حسان رضي الله عنه منبرًا في المسجد، فيقوم عليه يهجو من قال في رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إن روح القدس مع حسان، ما نافح عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم)].

أورد أبو داود حديث عائشة رضي الله عنها الذي فيه بيان ما ذكره حسان في الحديث السابق حيث قال: (كنت أنشده وفيه من هو خير منك) يعني: رسول الله ﷺ، فذكر هنا الحديث الذي فيه إذن رسول الله ﷺ له بأن ينشد الشعر، وأنه كان يضع له منبرًا يقوم عليه وينشد الشعر ينافح ويدافع به عن رسول الله ﷺ، فيهجو المشركين الذين كانوا يهجون رسول الله ﷺ، فهو يهجوهم ويقابل هجاءهم للرسول ﷺ بهجائه إياهم، وقال النبي ﷺ: [(إن روح القدس مع حسان)] وروح القدس هو جبريل.

قوله: [(ما نافح عن رسول الله ﷺ)] فهو يدل على توضيح ما ذكر في الحديث السابق من إنشاد الشعر بين يدي رسول الله ﷺ.

شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٥٦٩ · الصفحة ٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح سنن أبي داود للعبادج ٥٦٩ · ص ٣٣