تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سعة رحمة الله عز وجل

وفي قوله: (أتقولون: هو أضل أم بعيره؟) ذم له، لكونه قال: اللهم ارحمني ومحمدًا ولا ترحم معنا أحدًا، والله تعالى يقول: ﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ﴾ [الأعراف:١٥٦] فكونه يقول مثل هذه العبارة هذا خطأ، وقد جاء في الطرق الصحيحة أنه ﷺ قال: (لقد تحجرت واسعًا) يعني: أن رحمة الله وسعت كل شيء، وهو قال هذه الكلمة التي قالها.

شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٥٥٦ · الصفحة ١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح سنن أبي داود للعبادج ٥٥٦ · ص ١٠