تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شرح حديث (كل خطبة ليس فيها تشهد فهي كاليد الجذماء)

قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب في الخطبة.

حدثنا مسدد وموسى بن إسماعيل قالا: حدثنا عبد الواحد بن زياد حدثنا عاصم بن كليب عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال (كل خطبة ليس فيها تشهد فهي كاليد الجذماء)].

أورد أبو داود هذه الترجمة بعنوان: باب في الخطبة، أي: الهدي في الخطبة، وما ينبغي أن يكون فيها، وقد أورد أبو داود حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال (كل خطبة ليس فيها تشهد فهي كاليد الجذماء)، والمقصود بالتشهد: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا رسول الله، أو أشهد أن محمدًا عبده ورسوله ﷺ، وهذا يدل على أن الخطب لابد فيها من ذكر الشهادتين: الشهادة لله بالإلوهية والوحدانية، ولنبيه محمد ﷺ بالرسالة، وكذلك أيضًا لابد أن تبدأ بالحمد؛ فإن هديه ﷺ أنه كان يبدأ خطبه بالحمد.

شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٥٤٩ · الصفحة ٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح سنن أبي داود للعبادج ٥٤٩ · ص ٢٠