تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ورود حديث (كل كلام لا يبدأ فيه بالحمد لله فهو أجذم) عن الزهري مرسلًا

[قال أبو داود: رواه يونس وعقيل وشعيب وسعيد بن عبد العزيز عن الزهري عن النبي ﷺ مرسلًا].

يعني: أن هؤلاء خالفوا قرة وقرة خالفهم، فهؤلاء -وهم ثقات أثبات- خالفوه فرووه مرسلًا، وأما هو فرواه متصلًا، أي: أنه ذكر أبا سلمة وأبا هريرة بين الزهري وبين رسول الله ﷺ، وأما هؤلاء فرروا أن الزهري أضافه إلى الرسول ﷺ، والزهري من صغار التابعين، فهؤلاء رووه مرسلًا.

وقرة رواه متصلًا، وهو صدوق له مناكير، وأولئك ثقات.

شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٥٤٩ · الصفحة ١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح سنن أبي داود للعبادج ٥٤٩ · ص ١٧