شرح حديث (كان كلام رسول الله ﷺ كلامًا فصلًا يفهمه كل من سمعه)
قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا عثمان وأبو بكر ابنا أبي شيبة قالا: حدثنا وكيع عن سفيان عن أسامة عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت: (كان كلام رسول الله ﷺ كلامًا فصلًا يفهمه كل من سمعه)].
أورد أبو داود حديث عائشة رضي الله عنها الذي تبين فيه صفة كلامه ﷺ، وأنه كان كلامًا فصلًا، لا يدخل بعضه في بعض، وأنما يفهمه كل من سمعه؛ لوضوحه وجلائه، وتفصيله إياه، فكان كلامه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه مفصلًا، أي: مبينًا واضحًا جليًا، يفهمه كل من سمعه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه، وهذا الحديث هو بمعنى ما تقدم في الحديث السابق أنه كان في كلامه ترتيل أو ترسيل.
شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٥٤٩ · الصفحة ١٣