خطأ القول باختصاص النبي ﷺ بالخلوة بالمرأة الأجنبية
واستدل بعضهم بهذا الحديث على أن من خصوصياته ﷺ جواز الخلوة بالمرأة الأجنبية، إلا أن الحديث ليس فيه ما يدل على حصول الخلوة؛ لأن هذا الأمر كان في السكة حيث قال لها: (انظري أي السكك شئت) والسكك: هي الطرق، فلا خلوة في ذلك.
والنبي عليه الصلاة والسلام أبوته للعالمين مثل أمومة زوجاته للمؤمنين، وهذه الأبوة والأمومة دينية، ولا علاقة لها بالمحرمية ولا تجري أحكام المحارم عليها.
شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٥٤٨ · الصفحة ١٣