تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شرح حديث: (أتيت النبي أريد الإسلام فأمرني أن أغتسل)

قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب: في الرجل يسلم فيؤمر بالغسل.

حدثنا محمد بن كثير العبدي، أخبرنا سفيان، حدثنا الأغر، عن خليفة بن حصين، عن جده قيس بن عاصم رضي الله عنه قال: (أتيت النبي ﷺ أريد الإسلام فأمرني أن أغتسل بماء وسدر)].

هذه الترجمة لبيان نوع من الأغسال، وهو الغسل عند الدخول في الإسلام، أي: من كان كافرًا ثم أسلم فإنه يغتسل؛ لأن اغتساله بعد دخوله في الإسلام فيه تطهير لجسده من النجاسات التي لا يتحرز منها الكفار، وكذلك الذي يكون على جنابة فيكون اغتساله مزيلًا لتلك الأوساخ وتلك الأقذار التي كان الكفار لا يأخذون بها، ولا يحصل منهم الاغتسال والطهارة والنظافة منها.

فاغتسال الكافر بعد إسلامه فيه تخلص من تلك الآثار.

فـ أبو داود رحمه الله أورد حديث قيس بن عاصم التميمي المنقري رضي الله تعالى عنه: (أنه جاء إلى النبي ﷺ مسلمًا فأمره النبي ﷺ أن يغتسل بما وسدر)، أي أن السدر يكون أكمل في النظافة والطهارة.

وقوله: [(فأمرني أن أغتسل بماء وسدر)] فيه أن الكافر عندما يدخل في الإسلام يغتسل.

شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٥٤ · الصفحة ١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح سنن أبي داود للعبادج ٥٤ · ص ١٠