تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عذاب القبر غير خاص بهذه الأمة

السؤال

هل السؤال في القبر خاص بهذه الأمة؟

الجواب

الأحاديث وردت بأنه يسأل عن هذا الرجل، والمراد به النبي ﷺ، ولكن قول الله عز وجل: ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ﴾ [إبراهيم:٢٧] يدل على أن الناس في قبورهم يسألون ويفتنون، وهي ليست خاصة بأمة محمد ﷺ، ومعلوم أن هذه الأمة هي التي تسأل عن نبيها محمد عليه الصلاة والسلام، وهو الذي رسالته عامة إلى الثقلين؛ لكن الآية بعمومها تدل على أن التثبيت يحصل في الدنيا وفي الآخرة، ومعلوم أن ذلك لمن حصل منه الإيمان، سواء كان من هذه الأمة أو من غيرها.

شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٥٣٩ · الصفحة ١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح سنن أبي داود للعبادج ٥٣٩ · ص ١٧