تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كلام ابن رجب في معنى: (لم يعملوا خيرًا قط)

السؤال

قال الحافظ ابن رجب رحمه الله في كتابه «التخويف من النار» شرحًا لقوله عليه الصلاة والسلام: (لم يعملوا خيرًا قط) أي: لم يعملوا شيئًا مما هو من أفعال الجوارح، لكنهم يخرجون من النار بشيئين: الأول: قول اللسان، وهو نطقهم بالشهادتين، الثاني: عمل القلب، وهو التوحيد.

فما رأي فضيلتكم في هذا التفسير؟ وهل من يقول به يعد من المرجئة؟

الجواب

هذا كلام مستقيم، ولكن ما يتعلق بأعمال الجوارح وأنها كلها منفية وأنه لا يؤثر ذهابها؛ هذا غير صحيح، أعني إذا كان المقصود أن الجوارح ليس لها عمل أصلًا، بل الصحيح أن من أعمال الجوارح الصلاة، وتركها كفر كما جاءت الأحاديث بذلك عن رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه.

شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٥٣٨ · الصفحة ٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح سنن أبي داود للعبادج ٥٣٨ · ص ٢٤