حكم الصلاة في الدور الثاني من المسجد النبوي
السؤال
بعض الناس لا يصلي في الدور الثاني في المسجد النبوي بحجة أنهم يكونون في مكان فوق قبر النبي ﷺ، كما حصل من أبي أيوب الأنصاري عندما طلب من النبي أن يصعد إلى الدور الأعلى من بيته عندما نزل ضيفًا عليه في أول الهجرة فما رأيكم؟
الجواب
هذا ليس بصحيح؛ لأن سطح المسجد منه، وأبو أيوب الأنصاري رضي الله عنه أراد ألا يكون النبي ﷺ تحته في المنزل، وأما المسجد فسواء كان من دور أو دورين فالصلاة في أي دور هي صلاة في المسجد، والإنسان الذي يصلي في سطح المسجد حكمه مثل الذي يصلي في أسفل المسجد، فتكون صلاته بألف صلاة.
شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٥٢٨ · الصفحة ٢٣