حكم من ترك جميع الأعمال ولم يأت إلا بالشهادتين
السؤال
لو قال بلسانه الشهادتين، واعتقد بقلبه التوحيد، ولم يعمل خيرًا طيلة حياته، فلم يقم بواجب ولم يترك محرمًا، فهل هذه المقالة مقالة الإرجاء؟
الجواب
هذه المقالة لا شك أنها سيئة، وقد جاءت النصوص بأن ترك الصلاة كفر، وأن أصحاب رسول الله ﷺ لم يكونوا يعتبرون شيئًا من الأعمال تركه كفر غير الصلاة، فمثل هذا القول يدل على خلاف هذا الذي جاء عن الصحابة، ولا يقال: إن المقصود من ذلك الجحود؛ لأن الجحود كفر باتفاق وإجماع المسلمين، بل حتى لو جحد ما هو دون الصلاة فإنه يكفر، والذي جاء عن الصحابة إنما هو في التهاون والكسل.
شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٥٢٤ · الصفحة ١٢