تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إنكار سعيد بن زيد على المغيرة كونه لم ينكر الطعن في آل البيت

جاء في مسند الإمام أحمد: أن الخطيب هو غير المغيرة، وفيه: إنكار سعيد بن زيد على المغيرة وذلك لعدم إنكاره على هذا الخطيب، فقال له: أيسب عندك أصحاب رسول الله ﷺ ولا تنكر؟! وسيأتي في حديث آخر أنه قيس بن علقمة، وهو الذي حصل منه الطعن وأنكر عليه سعيد بن زيد، لكن كون الذي قدم وأقام خطيبًا، لعله المغيرة، وقد قدم أميرًا على الكوفة، وأقام خطيبًا يعني: شخصًا آخر، ويكون هذا هو الذي حصل منه الكلام الذي عيب وأنكر عليه.

شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٥٢٠ · الصفحة ٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح سنن أبي داود للعبادج ٥٢٠ · ص ٧