تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حكم القول بوجود خلل في التربية حتى في الصحابة رضي الله عنهم

السؤال

ما حكم من يقول: إن هناك خللًا في التربية لا يستطيع أحد أن ينكره، ولم يخل منه حتى أصحاب محمد ﷺ؟

الجواب

هذا من أبطل الباطل، وإضافة خلل أو نقص أو تنقيص أو ذم لأصحاب الرسول ﷺ؛ هذا يدل على أن هذا المتكلم هو الحقيق بالذم، كما قال أبو المظفر السمعاني: إن القدح في أحد من الصحابة علامة على خذلان فاعله، بل هو بدعة وضلالة، فكيف ينال من أصحاب الرسول ﷺ ويتكلم في حقهم، ويقال: إن فيهم خللًا ونقصًا في التربية، فمن هم المربون إذا كان أصحاب رسول الله ﷺ ليسوا متصفين بهذا الوصف؟! وهذا كلام سيئ وكلام باطل، ولا يجوز أن تحرك الألسنة بمثل هذا الكلام الباطل.

شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٥١٩ · الصفحة ٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح سنن أبي داود للعبادج ٥١٩ · ص ٤٢