تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تفسير الأصمعي لقول الحسن (ول حارها من تولى قارها)

[قال أبو داود: وقال الأصمعي: ول حارها من تولى قارها: ول شديدها من تولى هينها].

ذكر هذا الأثر عن الأصمعي في تفسيره: (ول حارها من تولى قارها) أي: ول شديدها من تولى هينها.

والقار قيل: هو البارد وهو مقابل الحار، والقر: هو البرد، والمقصود أنه يتولى الشديد من تولى اللين.

ويقال في أيام النحر: يوم العيد يوم النحر، ويوم الحادي عشر: يوم القر، الذي هو الاستقرار، وهذا ليس من المعنى الذي نحن فيه.

[قوله: وقال الأصمعي].

هو: عبد الملك بن قريب، وهو صدوق سني، أخرج له البخاري تعليقًا ومسلم في المقدمة وأصحاب السنن.

وقوله: (سني) سبق أن مر بنا ذكر الأصمعي، وعرفنا أن الحافظ ابن حجر في ترجمته له في تهذيب التهذيب ذكر أن أربعة من علماء اللغة في البصرة هم أهل سنة ومنهم الأصمعي.

[قال أبو داود: هذا كان سيد قومه حضين بن المنذر أبو ساسان].

هذا تعريف بهذا الرجل الذي يروي عن علي وهو حضين بن المنذر أبو ساسان وأنه كان سيد قومه.

شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٥٠٤ · الصفحة ١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح سنن أبي داود للعبادج ٥٠٤ · ص ١٦