تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حديث (من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به)

[قال أبو داود: رواه سليمان بن بلال عن عمرو بن أبي عمرو مثله].

سليمان بن بلال ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.

وعمرو بن أبي عمرو مر ذكره.

قال المصنف رحمه الله تعالى: [ورواه عباد بن منصور عن عكرمة عن ابن عباس رفعه].

عباد بن منصور صدوق، أخرج له البخاري تعليقًا وأصحاب السنن.

وقوله: (رفعه) يعني: أتى بلفظ رفعه، ولم يقل: قال رسول الله ﷺ كذا، وهما معناهما واحد، ولكن هذا من الدقة في العناية بالألفاظ، وقد يكون أنه يؤتى بكلمة (رفعه) من أجل أنه غير متحقق من الصيغة هل هي (سمعت)، أو (قال)، أو (عن)؟ فيأتي بلفظ يشمل ويصدق على الجميع وهي كلمة: (رفعه)؛ لأنه قد يكون المقصود الاختصار، وقد يكون المقصود هو عدم ضبط الصيغة التي حصلت في نسبة ذلك إلى رسول الله عليه الصلاة والسلام فإن كلمة (رفعه) تصدق على جميع الصيغ.

قال المصنف رحمه الله تعالى: [ورواه ابن جريج عن إبراهيم عن داود بن الحصين عن عكرمة عن ابن عباس رفعه].

عبد الملك بن جريج المكي ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.

[عن إبراهيم].

هو إبراهيم بن محمد بن يحيى الأسلمي، وهو متروك، أخرج له ابن ماجة.

[عن داود بن الحصين].

داود بن الحصين ثقة إلا في عكرمة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.

[عن عكرمة عن ابن عباس].

عكرمة وابن عباس مر ذكرهما.

شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٥٠٢ · الصفحة ٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح سنن أبي داود للعبادج ٥٠٢ · ص ٢٥