تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شرح حديث (أن النبي رجم امرأة فحفر لها إلى الثندوة)

قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا وكيع بن الجراح عن زكريا أبي عمران قال: سمعت شيخًا يحدث عن ابن أبي بكرة عن أبيه: (أن النبي ﷺ رجم امرأة فحفر لها إلى الثندوة).

قال أبو داود: أفهمني رجل عن عثمان.

قال أبو داود: قال الغساني: جهينة وغامد وبارق واحد].

أورد أبو داود حديث أبي بكرة رضي الله عنه: (أن النبي رجم امرأة فحفر لها إلى الثندوة) يعني: إلى ثديها، وهو يدل على الحفر، والحفر دل عليه الحديث السابق؛ وذلك لأنه يكون أستر لها وأمكن في عدم هروبها أو تكشفها.

وقد تكون شدت عليها ثيابها، يعني: ربطت عليها، ووضعت في حفرة، ولكنها ما دفنت فيها، والمقصود من ذلك حتى لا تتمكن من الفرار؛ لأنها لو وضعت في حفرة إلى ثديها فإنها لن تستطيع الخروج.

شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٥٠٠ · الصفحة ٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح سنن أبي داود للعبادج ٥٠٠ · ص ٨