تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الوهم من وكيع في إسناد حديث (خذوا عني خذوا عني قد جعل الله لهن سبيلًا)، وتراجم رجال ذلك الإسناد

[قال أبو داود: روى وكيع أول هذا الحديث عن الفضل بن دلهم عن الحسن عن قبيصة بن حريث عن سلمة بن المحبق عن النبي ﷺ، وإنما هذا إسناد حديث ابن المحبق: (أن رجلًا وقع على جارية امرأته)].

ذكر أن وكيعًا رواه بإسناد وقال: إنه وهم، وإنما هذا إسناد لحديث آخر، وهو قصة الرجل الذي وقع على جارية امرأته.

[قال أبو داود: روى وكيع أول هذا الحديث عن الفضل بن دلهم عن الحسن عن قبيصة بن حريث].

وكيع بن الجراح الرؤاسي ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.

والحسن مر ذكره، وقبيصة هو قبيصة بن حريث، وهو صدوق، أخرج له أصحاب السنن.

[قال أبو داود: الفضل بن دلهم ليس بالحافظ كان قصابًا بواسط].

قال أبو داود: الفضل بن دلهم ليس بالحافظ كان قصابًا بواسط، يعني: هذا تعريف به، وقصاب يعني: جزار.

شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٤٩٧ · الصفحة ١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح سنن أبي داود للعبادج ٤٩٧ · ص ١٢