تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المقصود بقوله (لو سترته بثوبك لكان خيرًا لك)

السؤال

ما المقصود بقول النبي ﷺ لـ هزال: (لو سترته بثوبك لكان خيرًا لك)؟

الجواب

المقصود به: كونه هو الذي أخبره بأن يذهب إلى النبي ﷺ؛ لأنه كان هو وليه، وكان قد وصى به أبوه إليه، ولكونه هو الذي يقوم بأموره، وكان وليه في الصغر، فقال له: اذهب واعترف عند النبي ﷺ بالذي حصل، وقوله: (لو سترته بثوبك) يعني: لو أخفيت أمره ولم تقل له أن يفعل هذا الشيء.

شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٤٩٥ · الصفحة ٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح سنن أبي داود للعبادج ٤٩٥ · ص ٢٠