تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طرق أخرى لحديث: (أتشفع في حد من حدود الله) وتراجم رجال الإسناد

[قال أبو داود: روى ابن وهب هذا الحديث عن يونس عن الزهري وقال فيه كما قال الليث: إن امرأة سرقت في عهد النبي ﷺ في غزوة الفتح].

وهذا مثل الذي قبله إلا أن فيه ذكر السرقة، وأن ذلك في غزوة الفتح يعني: عام الفتح.

قال المصنف رحمه الله تعالى: [ورواه الليث عن يونس عن ابن شهاب بإسناده فقال: استعارت امرأة].

يونس بن يزيد الأيلي ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.

قال المصنف رحمه الله تعالى: [وروى مسعود بن الأسود رضي الله عنه عن النبي ﷺ هذا الخبر قال: سرقت قطيفة من بيت رسول الله ﷺ].

وروي هذا الحديث معلقًا وهو عن مسعود بن الأسود الصحابي رضي الله عنه أنها سرقت قطيفة من بيت رسول الله ﷺ.

و[مسعود بن الأسود صحابي أخرج له ابن ماجة، وهنا ما ذكر أبو داود أنه معلق وليس متصلًا؛ لأنه ليس له ذكر عند أبي داود في المتصلات، وإنما هو في المعلقات.

[قال أبو داود ورواه أبو الزبير عن جابر: (أن امرأة سرقت فعاذت بـ زينب بنت رسول الله ﷺ)].

ذكر طريقًا أخرى عن أبي الزبير، وهو محمد بن مسلم بن تدرس المكي، وهو صدوق، أخرج له أصحاب الكتب الستة.

[عن جابر].

هو جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، وهو أحد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن النبي، وأنها سرقت واستعاذت بـ زينب يعني: طلبت منها أن تعيذها وأن تكون عونًا لها على التخلص من مغبة ما حصل لها.

شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٤٩٤ · الصفحة ٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح سنن أبي داود للعبادج ٤٩٤ · ص ٧