تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تحذير من الفتن

معلوم أن الإنسان عليه في الفتن ألا يكون سببًا فيها ولا مشاركًا، وعليه أن يعتزلها، وعليه أن يحض الناس على ألا يكونوا سببًا في الفتن، ولا مشاركين فيها، فلا يشتغلوا بإذكائها وإشعال نارها لا بقول ولا بفعل، وإنما يحثون على اتباع السنن، وعلى معرفة الحق والهدى، والعمل به، والابتعاد عن طرق أهل البدع، ومحدثات الأمور الذين هم أسباب الفتن والمحن التي تجري للناس، وسواء كانت هذه الفتن تتعلق بالولاية والولاة، أو تتعلق بأمور أخرى، فعلى الإنسان أن يحرص على أن يكون بعيدًا عنها، وأن يكون سليمًا منها، وأن يكون من الدعاة إلى الابتعاد عنها، وعدم الاشتغال فيها.

شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٤٨٠ · الصفحة ٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح سنن أبي داود للعبادج ٤٨٠ · ص ٢٤