الجمع بين حديث حصين (أنه أتى النبي فوضع يده على ذؤابته) وبين أحاديث النهي عن القزع
السؤال
ورد في سنن النسائي بسند صحيح كما قال في عون المعبود من حديث حصين: (أنه أتى النبي ﷺ فوضع يده على ذؤابته، ثم سمت عليه ودعا له)، فكيف الجمع بين هذا الحديث وأحاديث الباب؟
الجواب
لا أدري أولًا شيئًا عن صحة الحديث، لكن إذا صح يمكن أن يكون المراد بقوله: (على ذؤابته) يعني: على شعره، وليس بلازم أن يكون محلوقًا بعضه ومتروكًا بعضه؛ لأن هذا يخالف ما نهى عنه الرسول ﷺ.
شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٤٧١ · الصفحة ٣٢