حكم رد السلام على أهل المعاصي والبدع
وقوله: (قدمت على النبي ﷺ فسلمت عليه فلم يرد علي ولم يرحب بي) فيه دليل على عدم رد السلام على أهل المعاصي والبدع إذا كان يترتب عليه مصلحة وفائدة؛ لأن كون الرسول ﷺ لا يرد السلام هذا من أكبر المصائب على من حصل له ذلك.
وإذا كان رد السلام يترتب عليه مصلحة وفائدة ولاسيما إذا كان سيكون معه دعوة وإرشاد إلى الخير، فإن هذا مطلوب.
شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٤٦٩ · الصفحة ١٨