تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الجمع بين الأدلة الحاثة على الانتعال واحتفاء النبي ﷺ أحيانًا

السؤال

حديث: (استكثروا من النعال) يدل على أفضلية النعال، فكيف نوفق بينه وبين الحديث الذي فيه أن النبي ﷺ أمر أن يمشي حافيًا أحيانًا؟!

الجواب

كونه يمشي أحيانًا حافيًا لا ينافي الحث على الانتعال، ولكن كونه يستعمل النعال هذا هو الغالب، ولاسيما إذا كان في الأسفار، ولاسيما إذا كانت الأرض فيها أشياء مضرة كالشوك وكالزجاج وكالحصى وكالرمضاء وقت الصيف وغير ذلك من الأشياء.

فالحاصل أن الاحتفاء أحيانًا لا ينافي ما جاء من أن الإنسان يستكثر من النعال، ولهذا حث الرسول ﷺ على الاستكثار من النعال وقال: (فإن أحدكم لا يزال راكبًا ما انتعل) ومعلوم أن الناس في السفر يكونون راكبين، والذي يكون منتعلًا هو مثل الراكب.

شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٤٦٤ · الصفحة ٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح سنن أبي داود للعبادج ٤٦٤ · ص ٤٢