تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سرور أبي الدرداء بقول النبي ﷺ (سبحان الله لا بأس أن يؤجر ويحمد)

علة سرور أبي الدرداء بقول النبي ﷺ: (سبحان الله! لا بأس أن يؤجر ويحمد) لأن فيما أن عمله لا يحبط بقوله ذلك، يعني: كون الشخص يحصل منه شيء مثل هذا الذي جرى في هذا الحديث؛ لا يحبط عمله؛ لأن الذي شق عليه خشية أن يحبط عمله، فالرسول ﷺ بين أنه لا يحبط عمله، وأنه لا بأس أن يؤجر ويحمد.

شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٤٥٨ · الصفحة ٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح سنن أبي داود للعبادج ٤٥٨ · ص ٢١