تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شرح حديث أن النبي ﷺ رأى في بيت إحدى نسائه صبغًا أحمر فلم يدخل حتى وارته

قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا ابن عوف الطائي حدثنا محمد بن إسماعيل حدثني أبي قال ابن عوف الطائي: وقرأت في أصل إسماعيل حدثني ضمضم يعني: ابن زرعة عن شريح بن عبيد عن حبيب بن عبيد عن حريث بن الأبج السليحي أن امرأة من بني أسد قالت: (كنت يومًا عند زينب رضي الله عنها امرأة رسول الله ﷺ ونحن نصبغ ثيابًا لها بمغرة، فبينا نحن كذلك إذ طلع علينا رسول الله ﷺ فلما رأى المغرة رجع، فلما رأت ذلك زينب علمت أن رسول الله ﷺ قد كره ما فعلت، فأخذت فغسلت ثيابها ووارت كل حمرة، ثم إن رسول الله ﷺ رجع فاطلع فلما لم ير شيئًا فدخل)].

أورد أبو داود حديث امرأة من بني أسد قالت: (كنت يومًا عند زينب ونحن نصبغ ثيابًا لها بمغرة).

بمغرة قيل: إنها طين أحمر أو مدر أحمر، يعني: لونه أحمر يغير لون الثياب.

[(فبينا نحن كذلك إذ طلع علينا رسول الله ﷺ فلما رأي المغرة رجع، فلما رأت ذلك زينب علمت أن رسول الله ﷺ قد كره ما فعلت، فأخذت فغسلت ثيابها ووارت كل حمرة)].

وهذا يدل على أن مثل ذلك للنساء غير سائغ؛ لكن الحديث ضعيف؛ لأن الذي يروي عن هذه المرأة واسمه حريث بن الأبج السليحي مجهول.

[(ثم إن رسول الله ﷺ رجع فاطلع فلما لم ير شيئًا فدخل)].

شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٤٥٦ · الصفحة ١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح سنن أبي داود للعبادج ٤٥٦ · ص ١٦