تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شرح حديث (فإذا آتاك الله مالًا فلير أثر نعمة الله عليك وكرامته)

قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا النفيلي حدثنا زهير حدثنا أبو إسحاق عن أبي الأحوص عن أبيه رضي الله عنه أنه قال: (أتيت النبي ﷺ في ثوب دون فقال: ألك مال؟ قال: نعم.

قال: من أي المال؟ قال: قد آتاني الله من الإبل والغنم والخيل والرقيق.

قال: فإذا آتاك الله مالًا فلير أثر نعمة الله عليك وكرامته)].

أورد أبو داود حديث والد أبي الأحوص وهو مالك بن نضلة رضي الله عنه أنه جاء إلى النبي ﷺ وعليه ثياب دون، يعني أنها رديئة، فقال له: ألك مال؟ فقلت: نعم.

قال: من أي المال؟ قال: من كل أنواع المال من الإبل والغنم والخيل والرقيق، قال: فإذا آتاك الله مالًا فلير أثر نعمة الله عليك وكرامته.

(وكرامته) يعني: وإكرامه، وذلك بأن يلبس الإنسان لباسًا طيبًا، لكن لا يكون فيه مغالاة، ولا يكون فيه إسراف، وإنما يكون وسطًا وخيارًا، لا يكون رديئًا ولا يكون غاليًا بحيث قد يؤدي إلى الكبر والترفع والتعالي على الناس كما مر في ثوب الشهرة.

شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٤٥٥ · الصفحة ١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح سنن أبي داود للعبادج ٤٥٥ · ص ١٩