تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حكم التسمية بعبد الساتر وعبد الستار

السؤال

ما حكم التسمية بعبد الستار وعبد الساتر؟

الجواب

الذي ينبغي للإنسان أن يختار اسمًا ورد به دليل، لكن إذا وجد شيء من ذلك فلا يغير الاسم؛ لأن الله تعالى هو الستار وهو الساتر، ولكن عند الاختيار الأولى أن يختار اسمًا ثبتت تسمية الله تعالى به، وإذا وجد شيء معبد لله عز وجل باسم لم يرد ولكن المعنى صحيح قد ورد بلفظ آخر مثل الستير، فلا بأس به، ولا يغير.

شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٤٥٠ · الصفحة ٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح سنن أبي داود للعبادج ٤٥٠ · ص ٤٤