تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شرح حديث (أن رجلًا أعتق ستة أعبد موته) من طريق رابعة، وتراجم رجال إسنادها

قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا مسدد حدثنا حماد بن زيد عن يحيى بن عتيق وأيوب عن محمد بن سيرين عن عمران بن حصين رضي الله عنهما: (أن رجلًا أعتق ستة أعبد عند موته، ولم يكن له مال غيرهم، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأقرع بينهم، فأعتق اثنين، وأرقّ أربعة)].

أورد أبو داود حديث عمران بن حصين من طريق أخرى، وهو مثل الطريق الأولى.

قوله: [حدثنا مسدد].

مسدد بن مسرهد البصري، ثقة، أخرج حديثه البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي.

[حدثنا حماد بن زيد عن يحيى بن عتيق].

يحيى بن عتيق ثقة، أخرج له البخاري تعليقًا ومسلم وأبو داود والنسائي.

[وأيوب].

أيوب مر ذكره.

[عن محمد بن سيرين].

محمد بن سيرين البصري، ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.

[عن عمران بن حصين].

عمران بن حصين مر ذكره.

يلاحظ أنه في حديث أبي زيد قال: (لو شهدته قبل أن يدفن)، ومعنى ذلك: أنه مات ودفن، بينما في الأحاديث الأخرى المتقدمة أنه قال له قولًا شديدًا، ويجمع بينهما بأنه أغلظ عليه القول، ولما علم بموته وأنه دفن في مقابر المسلمين قال فيه هذا القول.

شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٤٤٥ · الصفحة ٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح سنن أبي داود للعبادج ٤٤٥ · ص ٨