تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شرح حديث (ما أبالي ما أتيت إن أنا شربت ترياقًا)

قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب في الترياق.

حدثنا عبيد الله بن عمر بن ميسرة حدثنا عبد الله بن يزيد حدثنا سعيد بن أبي أيوب حدثنا شرحبيل بن يزيد المعافري عن عبد الرحمن بن رافع التنوخي قال: سمعت عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: (ما أبالي ما أتيت إن أنا شربت ترياقًا، أو تعلقت تميمةً، أو قلت الشعر من قبل نفسي).

قال أبو داود: هذا كان للنبي صلى الله عليه وآله وسلم خاصة، وقد رخص فيه قوم، يعني: الترياق].

أورد أبو داود باب في الترياق، والترياق: هو علاج السم، وعلاج السم بشيء مباح لا بأس به، وأما إذا كان بأمور محرمة غير سائغة فإنه لا يجوز هو ولا غيره من الأدوية، فإن خلا من المحذور فلا بأس به كسائر العلاجات؛ لأن العلاجات مطلقًا إذا لم يكن فيها شيء محرم سائغة.

وأورد أبو داود حديث عبد الله بن عمرو أن النبي ﷺ قال: [(ما أبالي ما أتيت إن أنا شربت ترياقًا، أو تعلقت تميمةً، أو قلت الشعر من قبل نفسي)].

ومحل الشاهد في الجملة الأولى: (ما أبالي ما أتيت إن أنا شربت ترياقًا)، والحديث ضعيف؛ ففي إسناده رجل ضعيف، فهو غير ثابت عن النبي ﷺ.

شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٤٣٦ · الصفحة ٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح سنن أبي داود للعبادج ٤٣٦ · ص ٩