وجه إثبات صفة السكوت لله في قوله (وما سكت عنه فهو عفو)
السؤال
هل في هذا الحديث فيه إثبات صفة السكوت لله وهو قوله: (وما سكت عنه فهو عفو)؟
الجواب
السكوت معناه: أنه لم يبين أشياء ولم يذكر فيها حكمًا، والله تعالى يتكلم متى شاء كيف شاء أنى شاء، لكن هل يوصف بأنه يتصف بالسكوت؟ لا أدري.
شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٤٣٠ · الصفحة ١٩