الاقتداء بالرسول بفعل المحبوب إليه طلبًا للأجر والثواب
السؤال
هل هذا الحب شرعي يسن الاقتداء به، كما في حديث: (كان أحب اللباس إليه القميص) وهل يثاب على هذا الفعل؟
الجواب
لا شك أن ما كان أحب إلى رسول الله ﷺ ينبغي أن يكون محبوبًا للمسلم، كما جاء عن أنس أنه قال: (فما أحببت الدباء إلا يومئذٍ) أي: لما رأى النبي ﷺ يحب الدباء ويحرص عليه، فأحبها أنس وكان يحرص عليها، ولا شك أن المرء يثاب على ذلك، ولكل امرئ ما نوى.
شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٤٢٧ · الصفحة ١٢