تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الضابط في كراهية ذم الطعام

أما إذا كان صاحب البيت يريد أن يعلم أهله فيقول: هذه المرة الملح زائد فليكن في المرة الثانية الملح أخف، فهذا لا بأس به إذا كان من باب الإرشاد حتى لا يتكرر الخطأ.

وما سبق عن النبي ﷺ في قضية الضب الذي قدم بين يديه، معلوم أنه ظهر عليه التأثر؛ لكنه لم يتكلم، وإنما قيل له: (كأنك تكرهه يا رسول الله؟ فقال: نعم) وقد بين ذلك بقوله: (إنه ليس بأرض قومي وأجدني أعافه) فلا ينافي ما جاء هنا.

شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٤٢٥ · الصفحة ١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح سنن أبي داود للعبادج ٤٢٥ · ص ١٤