تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تراجم رجال إسناد حديث: (من سئل عن علم فكتمه ألجمه الله بلجام من نار يوم القيامة)

قوله: [حدثنا موسى بن إسماعيل].

موسى بن إسماعيل التبوذكي البصري ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.

[حدثنا حماد].

حماد هو ابن سلمة بن دينار وهو ثقة، أخرج له البخاري تعليقًا ومسلم وأصحاب السنن.

[أخبرنا علي بن الحكم].

علي بن الحكم ثقة، أخرج له البخاري وأصحاب السنن.

[عن عطاء].

عطاء بن أبي رباح المكي ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.

[عن أبي هريرة].

أبو هريرة رضي الله عنه قد مر ذكره.

وأما تعبير الإمام أبي داود بالكراهية في قوله: باب كراهية منع العلم فغالبًا أن السلف يعبرون بالكراهة ويريدون بها التحريم، كما قال عز وجل: ﴿كُلُّ ذَلِكَ كَانَ سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهًا﴾ [الإسراء:٣٨] فإنه عز وجل ذكر جملة من الأمور الكبيرة مثل: الزنا، والقتل، وقتل الأولاد، وغير ذلك ثم قال في آخرها: ﴿كُلُّ ذَلِكَ كَانَ سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهًا﴾ [الإسراء:٣٨] فالمكروه هنا هو: المحرم.

شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٤١٤ · الصفحة ١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح سنن أبي داود للعبادج ٤١٤ · ص ١٨